العين - صوت الإمارات
تمكن مدير أحد المراكز الإمتحانية وبجهود فردية وشخصية، من ضبط محاولات غش الكترونية بالصوت والصورة، من خلال مكالمة هاتفية بين شخص يقوم بالإجابة على أسئلة إحدى المواد الأمتحانية من خارج المركز، حيث يقوم الطلاب بتلقيها عبر سماعات البلوتوث وبعض تقنيات الاتصالات الحديثة.
وأشارالمصدر إلى أنه ومن خلال المتابعة تم ضبط المكالمة والتعرف على الطلاب وعلى الشخص،حيث يقوم ذلك الشخص، وهو مدرس من خارج المدرسة، بالاتفاق مع عدد من الطلاب على تزويدهم بالإجابات التصحيحية من خلال اتصالات هاتفية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 3 آلاف درهم لكل مادة ولكل طالب،على أن يقوم شخص ثالث وسيط بين المعلم والطلبة،بشراء جهاز هاتف وبطاقة اتصال باسم شخص من خارج المجموعة، ويتم تشكيل قروب خاص،على أن يتولى أحد الطلاب تصوير الورقة الامتحانية وتسريبها للشخص خارج القاعة، ويقوم هو بحل الأسئلة والاتصال بعد ذلك بأعضاء المجموعة ويملي عليهم الإجابات الصحيحة.
وأضاف المصدر انه تم انشاء شبكة تلفزيونية مغلقة لمراقبة جميع القاعات الامتحانية، كما تم تركيب جهاز قاطع للاتصالات، اضافة لذلك يقوم موظف خاص بتفتيش جميع الطلاب داخل القاعات، عبر جهاز كشف الكتروني، بعد أن يقوم الطلبة بتسليم الأجهزة التي بحوزتهم، والتي تتعدد نوعيتها واشكالها، فالبعض يدخل أكثر من جهازين يقوم بتسليم جهاز ويخفي الآخر، ورغم كل تلك الاحتياطات يقوم الطلاب باختراقها باستخدام طرق احتيال وتقنيات مختلفة، سيما تركيب سماعات صغيرة الحجم في أجزاء من أجسادهم أو في مواقع محددة داخل القاعات تساعد على تقوية الإرسال.
وأضاف أن الحادثة تم الكشف عنها في امتحانات سابقة،عندما لاحظ المراقبون أنه بعد مضي أكثر من نصف الوقت لم يقم الطلاب بالإجابة على أي سؤال، وفجأة وبعد عدة دقائق أخرى، دب النشاط فيهم جميعا، وباشر الطلاب بالكتابة وبشكل سريع وبتوقيت واحد، وبالتدقيق والمراقبة والمتابعة عبر الشبكة التلفزيونية المغلقة التي تم تركيبها داخل القاعات ،تم ضبط المكالمة الواردة للطلاب والتي تم تسجيلها على الفور، ومعرفة الطلاب والشخص الذي يقوم بالاتصال.
وأكد عدد من مدراء المدارس والعاملين في الميدان التربوي بضرورة تعاون جميع الجهات المعنية بإحالة من يتم ضبطه في تلك العمليات للتحقيق واتخاذ العقوبات القانونية الرادعة وان لايقتصر الموضوع على الإجراءات التربوية بحق الطالب والتي تتم في المدرسة بوضع علامة الصفر.