أحمد عبدالمعطي حجازي سلامتك
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
الخميس 1 أيار ـ مايو 2025
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أحمد عبدالمعطي حجازي سلامتك

أحمد عبدالمعطي حجازي سلامتك

 صوت الإمارات -

أحمد عبدالمعطي حجازي سلامتك

خالد منتصر
بقلم: خالد منتصر

الجدية ومحاولة الوصول إلى قمة الإتقان والكمال، هذا هو الدرس الذى تعلمته من التجربة الأخيرة مع الأستاذ والصديق الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطى حجازى، البداية تليفون من الأستاذ حجازى يخبرنى فيه بأنه فقد توازنه وأحس بدوخة وسقط على الأرض، فسألته مباشرة هل هناك كسر؟ فكان الرد بالنفى، ليس هناك كسر، وتحامل على نفسه وسار خطوتين، طالبته بالتوجه إلى المستشفى مباشرة، فطلب الانتظار حتى الصباح وقال إنه يحس بتحسن، ثم فى الصباح أخبرنى بأن أسفل الساق اليمنى قد تورم قليلاً، فلم أطمئن وألححت عليه فى الذهاب إلى المستشفى وعمل الفحوصات اللازمة، قبل أن أسترسل فى الحكاية، عرفت من زوجته د. سهير أنه ظل حوالى ١٦ ساعة على مكتبه يبحث ويقرأ فى الكتب، ثم يكتب المقال الأسبوعى للأهرام ويدقق ويحقق فى كل كلمة، ١٦ ساعة متواصلة يا أستاذ حجازى، معقول ما زال يوجد فى مصر كاتب يأخذ الكتابة بهذه الجدية والصرامة وذلك الاحتشاد والاحتفاء؟! بالطبع لا بد عند وقوفه بعد هذا الجهد الذهنى الرهيب من الطبيعى جداً أن يدوخ، هذا هو الدرس الذى تعلمته من هذا الأستاذ الذى ما زال حتى هذه اللحظة يستعد لمقاله وكأنه طالب علم مقبل على تحضير رسالة دكتوراه، المهم بعد إلحاح واتصالات، وافق شاعرنا الكبير على نقله للمستشفى، واتضح أنه يعانى من كسر بالعظمة المجاورة لعظمة الساق والتى تسمى الشظية، وهى عظمة والحمد لله كسرها ليس خطيراً والتئامه سريع، أحببت أن أطمئن كل أحباب وتلامذة الشاعر الكبير عبدالمعطى حجازى على صحته، والأهم أن أنقل لكم درساً صار من المستحيلات مثل العنقاء فى زماننا، درس أن الكتابة عمل يحتاج للجدية وليس مجرد رص كلام وثرثرة فارغة ولغو مصاطب، فها نحن أمام كاتب كانت بدايته مع إحسان عبدالقدوس وأحمد بهاء الدين فى عز مجد صباح الخير وروز اليوسف، نحن أمام شاعر غير عادى، شاعر أحدث ثورة حقيقية فى الشعر الحديث، وكان ديوانه الأول مدينة بلا قلب مع ديوان صديقه صلاح عبدالصبور بمثابة زلزال وبركان فى عالم الشعر، هز أركان الشعر التقليدى وقتها، وخاض معارك ضد كتاب كبار مثل العقاد من أجل ترسيخ هذا التجديد الشعرى، وذهب إلى فرنسا فى زمن مطاردة اليسار والتضييق عليه، وقابل هناك كبار المثقفين الفرنسيين، ثم عاد ورأس تحرير مجلة من أهم المجلات الثقافية التى كانت لها أيادٍ بيضاء على كثير من المبدعين، وهى مجلة إبداع، حفظ الله شاعرنا وأعطاه الصحة ليستمر فى عطائه ودروسه الثقافية والإنسانية أيضاً، لكن قبل أن أختم مقالى لا بد من توجيه الشكر للأستاذ عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام الذى استجاب بسرعة وجعل الأهرام يتكفل بالعلاج، والشكر أيضاً لوزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم التى لم تدخر جهداً لأنها تعرف قيمة وقامة الأستاذ حجازى، كل الأمنيات بالصحة والسعادة وطول العمر لك يا أستاذنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد عبدالمعطي حجازي سلامتك أحمد عبدالمعطي حجازي سلامتك



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 15:28 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحوت

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 20:53 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الثور

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 07:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

ليفاندوفسكي يتصدر تويتر بعد هدفه في شباك الأهلي

GMT 06:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تعرف على رسالة نانسى عجرم لزوجها في عيد زواجهما

GMT 13:28 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فراس سعيد يؤكّد صعوبة "التاريخ السري لكوثر"

GMT 02:52 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تكشف موعد زفاف وقصة حب الفنانة شيماء سيف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates